
Prompt
الموضوع: بوستر ديال عيد منتصف الخريف
النسبة 16:9
——————
المجموع 10 تصاور
خاص كل صورة تكون عندها درجة لون مختلفة تماما، وتفادى تشابه الألوان
تفادى التشابه فـ: الفكرة الإبداعية، الفكرة المحورية، النص، الترتيب، ومنطق الإيضاح
بني سرد هادئ ديال الموسم حول أي موضوع محدد، وخلي الموضوع هو اللي يحدد الصورة الرئيسية، والرموز، وإشارات البيئة، والخامات ومصادر درجات اللون. استخلص الشكل الأكثر تعبيرا على الموضوع وخليه بؤرة مضيئة مدوّرة، مكتملة الحدود ومركّزة الحجم. من النظرة الأولى، خاص العين تقرا الجزء الدائري المضيء المعزول وسط سما واسعة وهادئة باردة فالغروب، ومن بعد تهبط على المحور المركزي نحو عنوان مقتصد، ومنصة حاملة وشخصيات سردية صغيرة، باش يتخلق تناقض حنون بين الحجم الهائل والحجم الحميمي. ثبّت التكوين على سما واسعة فيها فراغ كبير، وخلي المحور الوسطي المستقر هو الهيكل، مع السماح للبؤرة تتحرك عموديا على نفس المحور: تقدر تكون معلقة فالهواء أو مرتكزة على قاعدة منخفضة، والحجم ديالها يتبدل بشكل مضبوط بين صغيرة ومضيئة وكبيرة وهادئة. الحافة السفلية تتشكل من حاجز قريب، أو سطح، أو بنية حاملة مستوحاة من الموضوع، على شكل إطار أفقي غامق. فالخلف، خليه يحتافظ بملامح الجبال أو البنايات أو البيئة المرتبطة بالموضوع، منخفضة ومضببة، باش يبقى المقدّم واضح، والوسط قليل العناصر، والخلفية مائلة للأزرق والرمادي، وما تسرقش الخلفية الانتباه من البؤرة الدائرية نهائيا. الشخصيات أو الرموز الصغيرة المستوحاة من الموضوع ما تبان غير فـ جوج ولا ثلاثة ديال الحدود البسيطة، قريبة من البؤرة أو مقابلة ليها فوق السطح الحامل فالمقدّم، وبمقياس صغير بزاف باش تبني علاقة ديال المشاهدة والمرافقة. استخرج من معنى الموضوع غرضا صغيرا أو نقطة ضو دافئة ومنخفضة التشبع، وخليها علامة إيقاعية كتقابل بمساحة محدودة دفءً مساحيا مع غروب بارد ومنخفض التشبع كيغطي مساحة كبيرة. الضوء يكون فمرحلة الشفق الزرقا، والبؤرة الدائرية تشع بضوء ذاتي ناعم بلون كريمي، الحواف ديالها شوية ضبابية ولكن الحدود باقية واضحة، والضوء غير يلمس بخفة السطوح القريبة، بينما أضواء الخلفية تكون دقيقة ومقتصدة. حافظ على تركيب رقمي نقي وعمق ميدان ناعم، وما تزيد لا حبيبات، لا نسيج الورق، لا وهج درامي. نظام العنوان يكون على نفس محور المشهد: العنوان الرئيسي يتكتب فسطْر واحد هادئ، ببنية سيريـفية ضيقة ومستقيمة وعالية التباين من نظام الكتابة المستهدف، مع فرق واضح بين السماكة والخفة وتباعد حروف مدموج، ويتحط فالمساحة الرئيسية الخالية، ويقدر يتراكب بخفة مع البؤرة المضيئة الدائرية. العنوان الفرعي يتكلف بطبقة أخرى من الكتابة المحلية أو بشكل حروفي أكثر تراصا، بوزن أثقل شوية وتباعد أسطر ضيق، ومن بعد استعمل كتابة دقيقة بزاف مع التاريخ باش تفرّق المستويات على طول المحور. حافظ على العلاقة السببية بين الفراغ الواسع، والبؤرة الدائرية، والحامل المنخفض، والشخصيات الصغيرة، وطبقة الضباب فالبعيد، والعنوان الطويل والرفيع. إلا ولات الصورة مجرد منظر ليلي عادي، أو تعمرات بالزواق، أو ولى النص منفصل على البيئة، أو فقدات البؤرة الإحساس ديال العزلة، فهذا انحراف على المطلوب.
